الزمخشري
244
أساس البلاغة
وأخفق بثوبه لمع به وأخفق الغازي والصائد لم يظفرا قال يصف فرسا فيخفق تارة ويفيد أخرى * ويفجأ ذا الضغائن بالأريب ولقي خفقا قال الطرماح * أو يصادف خفقا * يصفهم بعتيق الخشل دون الطعام وفرس خفيق سريعة وامرأة خفاقة الحشا خميصة ورجل خفاق القدم عريضها وخفق النجم غاب وخفق خفقة ثم انتبه أي نعس نعسة وما بين الخافقين مثله خفي خفا البرق لمع بضعف خفوا وخفوا وأخفيت الشيء وخفي الشيء واختفى واستخفى وتخفى استتر وهو يخفي صوته وأمر خاف وخفي والله عالم الخفيات والخفايا ولا يخفى عليه خافية وبرح الخفاء زالت الخفية فظهر الأمر وفعل ذلك في خفية وخفية وهو أخف من الخافية وليس القوادم كالخوافي وعرف ذلك البشر والخافي وهم الجن وأصابته ريح من الخوافي وهو من أسود خفية وإذا حسن من المرأة خفياها حسن سائرها وهما صوتها وأثر وطئها لأن رخامة صوتها تدل على خفرها وتمكن وطئها يدل على ثقل أوراكها وأردافها وخفى الشيء الخفي واختفاه أخرجه يقال خفيت الخرزة من تحت التراب واختفى النباش الكفن الخاء مع اللام خلب خلبه بمنطقه خلابة واختلبه اختلابا وامرأة خلابة وخلوب وفلانة قلبت قلبي وخلبت خلبي وهو حجاب الكبد وهو خلب نساء ومن المجاز برق خلب لا غيث معه قال لم يك معروفك برقا خلبا * إن خير البرق ما الغيث معه وأنشب فيه مخالبه إذا تعلق به خلج خلج الشيء من يده نزعه وأخذت بيده فخلجته من بين أصحابه وخلج الطاعن رمحه من المطعون قال ينوء بصدره والرمح فيه * ويخلجه خدب كالبعير ومر برمحه مركوزا فاختلجه أي انتزعه وخالجته الشيء نازعته إياه وإذا عزل الفحل عن الشول قبل أن يفدر قيل خلج وإذا عزل بعدما يفدر قيل عدل وتقول ما البحار كالخلجان ولا اللؤلؤ كالمرجان ومن المجاز خلجت المرأة ولدها فطمته كما يقال جذبته ويقال لا تخلج الفصيل